الأحد، 1 مارس، 2009

وجه الناظر ووجه الآخر

للأمور ثلاثة أوجه

"وجه الناظر" و"وجه الآخر" و"وجه الأمور في ذاتها"، فإذا ألممت بالثلاثة عرفت مغزى الأمر، ستجد أيضا أن كثيرا من محاولات الفكر الإنساني قد أجهدت نفسها للتوحيد بين النظرة الأولي والثانية وقد سبب ذلك في الألفية الثانية مشكلات عديدة عند الكثير من المفكرين المثاليين في فرنسا وألمانيا وأيضا في منطق الفلسفة الفينومينولوجية (أي علم الظاهرات) وقد كان ذلك كثيرا ما يأتي بحثا عما قد يسمي بالشكل الموحد لموضوع الحكم العقلي، وعلى العكس من ذلك نلاحظ ذلك أكثر تجليا في أفكار الفلاسفة الميتافيزيقيين في النصف الأول من منتصف القرن العشرين وميلهم أيضا للتوحيد الكامل لوجهات النظر الثلاث وإهمالهم للتفصيل بين هذه الوجهات فيما سموه بالنزعة الكلية أو الكونية...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق